الديناصورات ؟

قبل ملايين السنين كانت زواحف عملاقة تحكم الأرض. واطلق على هذه الزواحف إسم الديناصورات. وكلمة «ديناصورة مصدرها كلمات يونانية معناها السحلية المرعبة». وهذه الزواحف عاشت في العصر الوسيط، الذي بدأ قبل حوالي (۲۲۰) مليون سنة واستمر حوالي (160) مليون سنة، وانقرضت قبل حوالي (60) مليون سنة – وربما جعلت الظروف المتغيرة على الكرة الأرضية الحياة مستحيلة لها. غير أن الأسباب الدقيقة لانقراضها غير معروفة وللخبراء آراء مختلفة حولها.

الديناصورات
الديناصورات

كانت الديناصورات حیوانات ذوات أرجل قصيرة. وكان من عادتها المشي على أرجلها الخلفية. وكان المعظمها أجسام عملاقة . وكانت تستطيع العيش على اليابسة وفي الماء على حد سواء. وكانت بشرة كثير من الديناصورات ناعمة بينما كان البعضها الآخر بشرة مغطاة بالحراشف لابل أن جماعة ثالثة منها كانت مسلحة بصفائح عظمية كبيرة. وكانت بعض الديناصورات من أكلة اللحوم بينما كان بعضها الآخر من أكلة النباتات. وكل هذه الديناصورات نشأت من الزواحف وبالتالي احتفظت بخصائصها.

وفي البداية كان حجمها صغيرة وكان في وسعها المشي على أرجلها الخلفية فقط، لكنها مع تغير الظروف بدأت تكبر في حجمها، ولذلك فإنها احتاجت إلى أربع أرجل للمشي. وبمرور الوقت أصبح المشي عليها صعبا لذلك فإنها بدأت تقضي معظم وقتها في الأنهار والوحول.

الديناصورات
نوع من الديناصورات

تنقسم الديناصورات الى فئتين متميزتين: (1) العظائيات. (۲) والطيريات.

وتنقسم العظائيات التي تتميز بسنام کسنام السحلية إلى مجموعتين : اكلة النباتات وآكلة اللحوم.

وكانت آكلة النباتات اكبر الديناصورات وكان منها ديناصور البرونتو» الذي كان طوله يصل الى (۲۶) مترا ووزنه يصل إلى (45) طن متريا . وكانت آكلات النباتات ذات أعناق وذيول طويلة وكانت تمشي على جميع قوائمها الأربع. وكان

منها ايضا ديناصور «براخيوه وكان أكبر من «البرونتو» – بل كان أضخم الديناصورات جميعها . وكان وزن البراخيو يصل إلى (85) طن مترية . أما آكلات اللحوم فكانت تمشي على قوائمها الخلفية وتستعمل قوائمها الأمامية للامساك بالحيوانات التي تتغذى عليها وتمزيقها، وكانت تصطاد آلات النباتات. ومن هذه كان التيرانصور وكان أكبر الديناصورات الآكلة اللحوم، وكان طوله يصل إلى حوالي ستة أمتار وكانت له أسنان يصل طولها إلى (15) سنتمترا.

وكانت الطيريات التي تشبه الطيور بظهرها تضم الديناصورات المغطاة بذروع من الحراشف والديناصورات التي لها خطم كمنقار البطة. وكانت أعناق هذه الفئة طويلة. وكان لها في العادة دماغان کا كانت تستطيع السباحة في الماء.

قبل ملايين السنين كانت زواحف عملاقة تحكم الأرض. واطلق على هذه الزواحف إسم الديناصورات. وكلمة «ديناصورة مصدرها كلمات يونانية معناها السحلية المرعبة». وهذه الزواحف عاشت في العصر الوسيط، الذي بدأ قبل حوالي (۲۲۰) مليون سنة واستمر حوالي (160) مليون سنة، وانقرضت قبل حوالي (60) مليون سنة – وربما جعلت الظروف المتغيرة على الكرة الأرضية الحياة مستحيلة لها. غير أن الأسباب الدقيقة لانقراضها غير معروفة وللخبراء آراء مختلفة حولها.

كانت الديناصورات حیوانات ذوات أرجل قصيرة. وكان من عادتها المشي على أرجلها الخلفية. وكان المعظمها أجسام عملاقة . وكانت تستطيع العيش على اليابسة وفي الماء على حد سواء. وكانت بشرة كثير من الديناصورات ناعمة بينما كان البعضها الآخر بشرة مغطاة بالحراشف لابل أن جماعة ثالثة منها كانت مسلحة بصفائح عظمية كبيرة. وكانت بعض الديناصورات من أكلة اللحوم بينما كان بعضها الآخر من أكلة النباتات. وكل هذه الديناصورات نشأت من الزواحف وبالتالي احتفظت بخصائصها.

وفي البداية كان حجمها صغيرة وكان في وسعها المشي على أرجلها الخلفية فقط، لكنها مع تغير الظروف بدأت تكبر في حجمها، ولذلك فإنها احتاجت إلى أربع أرجل للمشي. وبمرور الوقت أصبح المشي عليها صعبا لذلك فإنها بدأت تقضي معظم وقتها في الأنهار والوحول.

تنقسم الديناصورات الى فئتين متميزتين: (1) العظائيات. (۲) والطيريات.

وتنقسم العظائيات التي تتميز بسنام کسنام السحلية إلى مجموعتين : اكلة النباتات وآكلة اللحوم.

وكانت آكلة النباتات اكبر الديناصورات وكان منها ديناصور البرونتو» الذي كان طوله يصل الى (۲۶) مترا ووزنه يصل إلى (45) طن متريا . وكانت آكلات النباتات ذات أعناق وذيول طويلة وكانت تمشي على جميع قوائمها الأربع. وكان

منها ايضا ديناصور «براخيوه وكان أكبر من «البرونتو» – بل كان أضخم الديناصورات جميعها . وكان وزن البراخيو يصل إلى (85) طن مترية . أما آكلات اللحوم فكانت تمشي على قوائمها الخلفية وتستعمل قوائمها الأمامية للامساك بالحيوانات التي تتغذى عليها وتمزيقها، وكانت تصطاد آلات النباتات. ومن هذه كان التيرانصور وكان أكبر الديناصورات الآكلة اللحوم، وكان طوله يصل إلى حوالي ستة أمتار وكانت له أسنان يصل طولها إلى (15) سنتمترا.

وكانت الطيريات التي تشبه الطيور بظهرها تضم الديناصورات المغطاة بذروع من الحراشف والديناصورات التي لها خطم كمنقار البطة. وكانت أعناق هذه الفئة طويلة. وكان لها في العادة دماغان کا كانت تستطيع السباحة في الماء.

المصدر : بحوت الموقع

الصور مع حق التعديل والاستخدام

ads post 2